من القائل؟
جادَ الرَبيعُ لَهُ رَوضَ القِذافِ إِلىقَوَّينِ وَاِنعَدَلت عَنهُ الأَصاريمُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٦٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حادي مُخَطَّطَةٍ قُمرٍ يُسَتِّرُهابِالصَيفِ مِن ذِروَةِ الصَمّانِ خَيشومُ
جادَ الرَبيعُ لَهُ رَوضَ القِذافِ إِلىقَوَّينِ وَاِنعَدَلت عَنهُ الأَصاريمُ
حَتّى كَسا كُلَّ مُرتادٍ لَهُ خَضِلٌمُستَحلَسٌ مِثلُ عَرضِ اللَيلِ يَحمومُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: أصاب جود الربعي روض "القذاف": موضع. "جاد الربيع له": لهذا الفحل، أصابه جودٌ من المطر. و"قوين": موضع في شق بني تميم. "انعدلت": مالت. "عنه": عن الحمار، ذهبت عنه يمينًا وشمالًا. يقول: خلاله العشب. و"الأصاريم": جماعات الناس. يقال: "صرمٌ وأصرامٌ". و"أصاريمُ" جمع أصرامٍ": وهي بيوتٌ. أي: تنحت عنه هذه البيوت.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الراء والواو وما يليهما
رَوْضَةُ القِذَاف: بكسر القاف، والذال معجمة، وآخره فاء، قال ذو الرمة: