من القائل؟
فَأَضحَت بِوَعساءِ النُمَيطِ كَأَنَّهاذُرى الأَثلِ مِن وادي القُرى وَنَخيلُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلا مِثلَ وَجدي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍوَجُمهورِ حُزوى يَومَ سارَت حُمولُها
فَأَضحَت بِوَعساءِ النُمَيطِ كَأَنَّهاذُرى الأَثلِ مِن وادي القُرى وَنَخيلُها
وَفي الجيرَةِ الغادينَ حورٌ تَهَيَّمَتقُلوبَ الصِبى حَتّى اِستُخِفَّت عُقولِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فأضحت
فعولن
//o/o
بوعساءل
مفاعيلن
//o/o/o
نميط
فعول
//o/
كأننها
مفاعلن
//o//o
ذرل أث
فعولن
//o/o
ل من وادل
مفاعيلن
//o/o/o
قرى و
فعول
//o/
نخيلها
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الوعساء": رملة سهلة تنبت أحرار البقل وشبه الظعن بـ "ذرى الأثل" أي: بأعلى الأثل، أو نخيل وادي القرى. و"النميط": واد بالدهناء.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب النون والباء وما يليهما
ضروبا من النبات، ذكرها ذو الرمة فقال: