تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَتوجٍ وَلَم تُقرَف لِما يُمتَنى لَهُإَذا نُتِجَت ماتَت وَحَيَّ سَليلُها

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَبَيضاءَ لا تَنحاشُ مِنّا وَأُمُّهاإِذا ما رَأَتنا زيلَ مِنّا زَويلُها

نَتوجٍ وَلَم تُقرَف لِما يُمتَنى لَهُإَذا نُتِجَت ماتَت وَحَيَّ سَليلُها

رَأَيتُ المَهارى وَالِدَيها كِلَيهِمابِصَحراءَ غُفلٍ يَرمَحُ الآلَ ميلُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نتوجن
فعولن
//o/o
ولم تقرف
مفاعيلن
//o/o/o
لما يم
فعولن
//o/o
تنى لهو
مفاعلن
//o//o
إذا ن
فعول
//o/
تجت ماتت
مفاعيلن
//o/o/o
وحيي
فعول
//o/
سليلها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: البيضة حامل. "ولم تقرف لما يمتنى له" أي: لم تحمل لما له منية، أي: لقحت من باب آخر، ليس مما يضرب. و"المنية": انتظار لقح البعير أيامًا. وقوله: "ماتت" يعني: البيضة، وعاش الذي فيها. وقوله: "ولم تقرف" أي: لم تدان، و"المقارفة": المداناة، أي: لم تدان لما له منية. يقال: "قد قارفت البيضة" إذا دنا أن يخرج ما فيها.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب في القطا

    يريد: الأفاعي العرم في مراصدها. وهي منقّطة الظهور. وما أكثر ما تبيض العقاب ثلاث بيضات، إلا أنها لا تلحم ثلاثة، بل تخرج منهنّ واحدة. وربما باضت الحمامة ثلاث بيضات، إلا أن واحدة تفسد لا محالة. وقال الآخر في صفة البيض:

  • الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)

    فاتحة الكتاب

    فإذا ضبط الفحل الضراب قيل قد استخلط، فإذا انصرف عن الإبل قيل قد جفر وفدر يجفر جفورا ويفدر فدورا، فإذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها، والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها، قال ذو الرمة:

  • رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    فيقول الصاهل

    وقال " ذو الرمة ":

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة