من القائل؟
وَأَبيضَ مَوشِيِّ القَميصِ نَصَبتُهُعَلى خَصرِ مِقلاتٍ سَفيهٍ جَديلُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أخرقاء للبين استقلت حمولها»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٥٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَصافي الأَعالي أَنجَلَ العَينِ رُعتُهُبِعانِكَةٍ ثَبجاءَ قَفرٌ أَميلُها
وَأَبيضَ مَوشِيِّ القَميصِ نَصَبتُهُعَلى خَصرِ مِقلاتٍ سَفيهٍ جَديلُها
قَذوفٍ بِعَينَيها إِذا اِسوَدَّ غَرضُهاجَؤوبِ المَوامي حينَ يَدمى نَقيلُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أبيض": يعني سيفًا. "نصبته على خصر مقلات" يعني: على خصر ناقة لا يعيش لها ولد، فهو أصلب لها. و"سفيه جديلها" أي: يضطرب من النشاط. و"الجديل": الزمام.
ورد في ٢ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [عن النبي ص أنه قال: «إنّ أحبّ الأعمال إلى الله ﷿ أدومها وإن قلّ]
فنسبا اللّعب إلى الدهر والقنا تشبيها؛ وقال ذو الرّمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب السيوف
يقول هم قومنا. وقال ذو الرمة: