من القائل؟
بِهِ الذِئبُ مَحزوناً كَأَنَّ عُواءَهُعُواءُ فَصيلٍ آخِرَ اللَيلِ مُحثَلِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «قف العيس في أطلال مية فاسأل»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٩٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمِن جَوفِ ماءٍ عَرمَضُ الحَولِ فَوقَهُمَتى يَحسُ مِنهُ مائِحُ القَومِ يَتفُلِ
بِهِ الذِئبُ مَحزوناً كَأَنَّ عُواءَهُعُواءُ فَصيلٍ آخِرَ اللَيلِ مُحثَلِ
يَخُبُّ وَيَستَنشي وَإِن تَأتِ نَبأَةٌعَلى سَمعِهِ يُنصِت لَها ثُمَّ يَمثُلِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: بهذا الموضع الذئب محزون لأنه في قفر، فهو بشر لا يجد ما يأكل. وشبه عواءه بصوت فصيل سيء الغذاء وهو: المحشل. يقول: لأنه في آخر الليل أجوع ما يكون.
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس
وقال ذو الرّمّة:
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
فاتحة الكتاب
ويقال عوى الفصيل ولا يقال لشئ من البهائم عوى إلا الكلب والذئب، قال ذو الرمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في وصف الذئب
المصلات الماضي، والمعبوط اللحم الذي ينحر بعيره وهو صحيح من غير داء، والمقرام القرم إلى اللحم. وقال ذو الرمة وذكر ماء: