تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ جَثَّمَتعَلى خَرِقٍ بَينَ الأَثافي جَوازِلُه

البيت لذي الرمة، من قصيدة «عفا الزرق من مي فمحت منازله»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَلَم يَبقَ إِلاّ أَن نَرى مِن مَحَلِّهِرَماداً نَفَت عَنهُ السُيولَ جَنادِلُه

كَأَنَّ الحَمامَ الوُرقَ في الدارِ جَثَّمَتعَلى خَرِقٍ بَينَ الأَثافي جَوازِلُه

أَقولُ لِمَسعودٍ بِجَرعاءِ مالِكٍوَقَد هَمَّ دَمعي أَن تَسُحَّ أَوائِلُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننل
فعولن
//o/o
حمامل ور
مفاعيلن
//o/o/o
ق فل دا
فعولن
//o/o
ر جثثمت
مفاعلن
//o//o
على خ
فعول
//o/
رقن بينل
مفاعيلن
//o/o/o
أثافي
فعولن
//o/o
جوازله
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

شبه الأثافي بحمام "ورق": تضرب إلى السواد. وقوله: "جشمت على خرق"، يريد به الرماد. فشبه الأثافي على الرماد بحمام على فراخ. و"الجوزل" الفرخ. وأراد: كأن بين كل أثفيتين "جوزلا"، أي: فرخًا. وخبر "كان الحمام": جثمت في الدار.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ومن كرم الحمام الإلف والأنس والنّزاع والشّوق

    قال: وهم يصفون الرّماد الذي بين الأثافيّ بالحمامة، ويجعلون الأثافيّ أظآرا لها، للانحناء الذي في أعالي تلك الأحجار، ولأنّها كانت معطّفات عليها وحانيات على أولادها. قال ذو الرّمّة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة