من القائل؟
أَطاعَ الهَوى حَتّى رَمَتهُ بِحَبلِهِعَلى ظَهرِهِ بَعدَ العِتابِ عَواذِلُه
البيت لذي الرمة، من قصيدة «عفا الزرق من مي فمحت منازله»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَوَدَّعنَ مُشتاقاً أَصَبنَ فُؤادَهُهَواهُنَّ إِن لَم يَصرِهِ اللَهُ قاتِلُه
أَطاعَ الهَوى حَتّى رَمَتهُ بِحَبلِهِعَلى ظَهرِهِ بَعدَ العِتابِ عَواذِلُه
إِذِ القَلبُ لا مُستَحدِثٌ غَيرَ وَصلِهاوَلا شَغلُهُ عَن ذِكرِ مَيَّةَ شاغِلُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أطاع الهوى"، يعني: المشتاق، وهو ذو الرمة "حتى رمته عواذله بحبله على ظهره"، أي: قالت له عواذله- لما لم يطعهن-: "حبلك على غاربك"، أي: اذهب حيث شئت، وهذا مثل.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
كتاب عَلَى بن أبي طالب إِلَى ابن عباس رضى الله عنهما بموعظة من أحسن المواعظ
وقرأت عَلَى أبى عبد الله لذى الرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها
ع هما لكثير يمدح عبد الملك بن مروان، ويروى: إذا ما قال قارب أو أصابا وأنشد أبو علي لذي الرمة: