تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذا لَعِبَت بُهمى مَطارِ فَواحِفٍكَلِعبِ الجَواري وَاِضمَحَلَّت ثَمائِلُه

البيت لذي الرمة، من قصيدة «عفا الزرق من مي فمحت منازله»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

قَريعُ المَهارى ذاتِ حينٍ وَتارَةًتَعَسَّفُ أَجوازَ الفَلاةِ مَناقِلُه

إِذا لَعِبَت بُهمى مَطارِ فَواحِفٍكَلِعبِ الجَواري وَاِضمَحَلَّت ثَمائِلُه

وَظَلَّ السَفا مِن كُلِّ قِنعٍ جَرى بِهِتَخَزَّمَ أَوتارَ الأُنوفِ نَواصِلُه

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"البهمى": نبت يشبه السنبل، فتجيء به الريح وتذهب به إذا يبس. و"مطار" و"واحف": موضعان. و"اضمحلت ثمائله"، أي: ذهب ما في جوفه من العلف، يريد: ثمائل البعير وذلك أن الحر أذهبه.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة