من القائل؟
سَرَت مِن مِنىً جُنحَ الظَلامِ فَأَصبَحَتبِبُسيانَ أَيديها مَعَ الفَجرِ تَلمَعُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلَمّا مَضَت بَعدَ المُثَنّينَ لَيلَةٌوَزادَت عَلى عَشرٍ مِنَ الشَهرِ أَربَعُ
سَرَت مِن مِنىً جُنحَ الظَلامِ فَأَصبَحَتبِبُسيانَ أَيديها مَعَ الفَجرِ تَلمَعُ
وَهاجِرَةٍ شَهباءَ ذاتِ وَديقَةٍيَكادُ الحَصى مِن حَميِها يَتَصَدَّعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أي: بعدما أظلمنا. ويروى: " .. فرط الظلام". و"بسيان": جبل دون وجرة إلى طخفة. "تملع"، أي: تسدو في سيرها.
ورد في ٢ من كتب التراث
- التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)
هذا آخر ما في نوادر أبي عمرو
وكان الأصمعي لهذه العِلّة يكثر الأخذ على ذي الرمة، والهوى يُردي، ولقد تعدّى ذلك إلى أن كان يعترض عليه في أفعاله فيكون في ذلك مخطئاً لما قال ذو الرمة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بُسيَانُ
بالضم، قال الأصمعي: بسّ وبسيان جبلان في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن، قال ذو الرمة: