من القائل؟
وَخَرقٍ إِذا الآلُ اِستَحارَت نِهاؤُهُبِهِ لَم يَكَد في جَوزِهِ السَيرُ يَنجَعُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَسَفتُ اِعتِسافَ الصَدعِ كُلَّ مَهيبَةٍتَظَلُّ بِها الآجالُ عَنّي تَصَوَّعُ
وَخَرقٍ إِذا الآلُ اِستَحارَت نِهاؤُهُبِهِ لَم يَكَد في جَوزِهِ السَيرُ يَنجَعُ
قَطَعتُ وَرَقراقُ السَرابِ كَأَنَّهُسَبائِبُ في أَرجائِهِ تَتَرَيَّعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وخرقن
فعولن
//o/o
إذل آال س
مفاعيلن
//o/o/o
تحارت
فعولن
//o/o
نهاؤهو
مفاعلن
//o//o
به لم ي
فعولن
///o/
كد في جوز
مفاعيلن
/o/o/o/
هل سير
فعولن
/o/o/
ينجعو
مفاعلن
/o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"وخرق"، أي: فلاة. "استحارت": تحيرت. "نهاء" جمع "نهي": وهو الغدير. يقول: إذا جرت غدران السراب فيه لم يكد السير يستبين من بعده. لم يكد السراب يأخذ في وسطه، كقول الرجل: "لم يأخذ فيه المشي".
ورد في ١ من كتب التراث
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
فاتن جارية الحكم
والشعر لذي الرمة والغناء فيه [ص]