من القائل؟
جَرى الإِسحِلُ الأَحوى بِطَفلٍ مُطَرَّفٍعَلى الزُهرِ مِن أَنيابِها فَهيَ نُصَّعُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَتَبسِمُ عَن عَذبٍ كَأَنَّ غُروبَهُأَقاحٍ تَرَدّاها مِنَ الرَملِ أَجرَعُ
جَرى الإِسحِلُ الأَحوى بِطَفلٍ مُطَرَّفٍعَلى الزُهرِ مِن أَنيابِها فَهيَ نُصَّعُ
عَلى خَصِراتِ المُستَقى بَعدَ هَجعَةٍبِأَمثالِها تَروى الصَوادي فَتَنقَعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الإسحل": شجرة. و"الأحوى": في لونه سواد. و"الطفل": الناعم الرخص، يعني: كفها، والجمع طفول. ويروى. "بطفل موقف، أي: مطرف بالحناء، والأصل: من الخلخال. و"الزهر": البيض. و"النصع": الشديدات البياض، الواحدة ناصع.
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ما جاء في السواك وما قيل في عود الأراك
وقال ذو الرُّمّة:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب العاشر: الأسنان
آخر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
نونات درّ على دالات مرجان وقال ذو الرمة: