تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غَداةَ اِمتَرَت ماءَ العُيونِ وَنَغَّصَتلُبانا مِنَ الحاجِ الخُدورُ الرَوافِعُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مُشرِفٍلِشَوقي لَمُنقادُ الجَنيبَةِ تابِعُ

غَداةَ اِمتَرَت ماءَ العُيونِ وَنَغَّصَتلُبانا مِنَ الحاجِ الخُدورُ الرَوافِعُ

ظَعائِنَ يَحلُلنَ الفَلاةَ وَتارَةًمَحاضِرَ عَذبٍ لَم تَخُضهُ الضَفادِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

غدات م
فعولن
//o/o
ترت ماءل
مفاعيلن
//o/o/o
عيون
فعول
//o/
ونغغصت
مفاعلن
//o//o
لبانا
فعولن
//o/o
منل حاجل
مفاعيلن
//o/o/o
خدورل
فعولن
//o/o
روافعو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قوله: "غداة امترت"، يريد: استدرت. و"الخدور"، يعني: الهوادج حين ركبنها، وذلك حين ارتحلوا وكانوا في موضع في النجعة، فلما ارتحلت وتفرقوا بكى ذو الرمة. والهوادج استدرت ماء العيون. ومعنى: امترت: مرت، وأصل: "المري": أن تمسح أخلاف الناقة باليد حتى تدر باللبن. وناقة "مري": تدر على غير ولد. و"البسط التي تدر ومعها ولدها. و"نغصت لبانًا من الحاج": "التنغيص": الإعجال عن الشيء من قبل أن يفرغ منه. و"اللبان": بقايا الحوائج، الواحدة: "لبانة". ويروى: "لبابًا من الحاج"، أي: خالص الحوائج.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

    قولهم نغصت علي

    منع إنساناً أو غيره أن يفرغ مما هو عليه: قد نغص عليه. قال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة