تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَخذُ الهَوى فَوقَ الحَلاقيمِ مُخرِسٌلَنا أَن نُحَيّي أَو نُسَلِّمَ مانِعُ

وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ

وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّنيمَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد كن
فعولن
//o/o
ت أبكيول
مفاعيلن
//o/o/o
نوى مط
فعولن
//o/o
مئننتن
مفاعلن
//o//o
بنا و
فعول
//o/
بكم من عل
مفاعيلن
//o/o/o
م مل بي
فعولن
//o/o
ن صانعو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: قد كنت أبكي، ونيتنا مطمئنة، أي: لا نريد أن نشخص. وقوله: "من علم ما البين"، يريد: من علم الذي البين صانعه، أي: البين يفرق.

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة