تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّنيمَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَئِنَّةٌبِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ

وَأَشفَقُ مِن هِجرانِكُم وَتَشُفُّنيمَخافَةُ وَشَكِ البَينِ وَالشَملُ جامِعُ

وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُمعَلى كَبِدي مِنهُ شُؤونٌ صَوادِعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وأشف
فعول
//o/
ق من هجرا
مفاعيلن
//o/o/o
نكم و
فعول
//o/
تشففني
مفاعلن
//o//o
مخاف
فعول
//o/
ت وشكل بي
مفاعيلن
////o/o
نول شم
فعولن
//o/o
ل جامعو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أي: يشفق على نفسه أن يقع فيما يحاذر من أمره. و"تشفني"، أي تهزلني وتضعفني. "مخافة وشك البين"، أي: سرعة البين. "والشمل جامع"، يريد: أنه مجتمع الأمر.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الحادي والعشرون: مَنْ راعهُ الفراقُ ملكهُ الاشتياقُ

    وقال ذو الرمة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع الثاني عشر في تعاطي الصبر والتجلّد

    - وقال ذو الرمة:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني

    وله أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة