من القائل؟
كَأَنَّ مَجَرَّ العِيسِ أَطرافَ خُطمِهابِحَيثُ اِنتَهى مِن كِرسِ مَركُوِّهِ العُقرُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَغَيدٍ نَشاوَى خَضخَضوا طامِياتِهِلَهُنَّ وَلَم يَدرُج بِهِ الخامِسُ الكُدرُ
كَأَنَّ مَجَرَّ العِيسِ أَطرافَ خُطمِهابِحَيثُ اِنتَهى مِن كِرسِ مَركُوِّهِ العُقرُ
مَلاعِبُ حَيّاتٍ ذُكورٍ فَيَمَّمَتبِنا مَصدَراً وَالشَمسُ مشن دونِها سِترُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: "مجر العيس": حيث جررن أطراف "الخطم": وهو جمعُ خطامٍ. و"المركو". الحوض الصغير بجعله الرجل ليومٍ أو يومين، وإنما أخذ من الركوة، شبه صغره به، يكون مع الرجل البعيران والثلاثة، فيتخذه لذلك. و"العقر": مقام الشاربة، حيث تقوم الإبل في أصل الحوض، أي: مقام أخفاف الإبل. والمعنى: بحيث انتهى العقر من كرس مركوه و"الكرس": البعر والبول يتلبد. وأراد: "بحيث انتهى"، أي: انقطع العقر، فصار في طرف المعطن. أي: بحيث صار آخر العقر من الكرس.
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في وصف الآثار وتشبيهها
… قد اشتبهت الآثار وإنه على ذاك ليعرف أثر الذرة الأنثى من الذكر على الصفا الأير، وقول جابر بن عمرو المازني أرى أثر رجلين يسوقان بعيرين ويقودان فرسين، شديد كلبهما قليل سلبهما والفرار بقراب أكيس. وقال ذو الرمة: