من القائل؟
مَلاعِبُ حَيّاتٍ ذُكورٍ فَيَمَّمَتبِنا مَصدَراً وَالشَمسُ مشن دونِها سِترُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٦٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ مَجَرَّ العِيسِ أَطرافَ خُطمِهابِحَيثُ اِنتَهى مِن كِرسِ مَركُوِّهِ العُقرُ
مَلاعِبُ حَيّاتٍ ذُكورٍ فَيَمَّمَتبِنا مَصدَراً وَالشَمسُ مشن دونِها سِترُ
إِذا ما اِدَّرَعنا جَيبض خَرقٍ نَجَت بِناغُرَيرِيَّةٌ أُدمٌ هَجائِنُ أَو سُجرُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
شبه أطراف الخطم بملاعب حياتٍ. وإنما قال: "ذكور" لأنها أقوى وأشد تعطفًا. و"جنانٌ" جمع جانٍّ: من الحيات. وأخذها من قوله: كأن مزاحف الحيات فيها ... قبيل الصبح آثار السياط وقوله: "فيممت" أي: قصدت بنا مذهبًا. و"الشمس من دونها سترٌ"، يقول: لم تظهر الشمس، وذلك بالغداة. و"الشمس": ابتداءٌ.
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في وصف الآثار وتشبيهها
… قد اشتبهت الآثار وإنه على ذاك ليعرف أثر الذرة الأنثى من الذكر على الصفا الأير، وقول جابر بن عمرو المازني أرى أثر رجلين يسوقان بعيرين ويقودان فرسين، شديد كلبهما قليل سلبهما والفرار بقراب أكيس. وقال ذو الرمة: