من القائل؟
غَرّآءُ آنِسَةٌ تَبدو بِمَعقُلَةٍإِلى سُوَيقَةَ حَتّى تَحضُرً الحَفَرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَزَفرَةٌ تَعتَريهِ كُلَّما ذُكِرَتمَيٌّ لَهُ أَو نَحا مِن نَحوِها البَصَرا
غَرّآءُ آنِسَةٌ تَبدو بِمَعقُلَةٍإِلى سُوَيقَةَ حَتّى تَحضُرً الحَفَرا
تَشتو إِلى عُجمَةِ الدَهنا وَمَربَعُهارَوضٌ يُناصي أَعالي ميثِهِ العُقُرا
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
قوله: "تبدو بمعقلة"، أي: حين ينفسخ الحر. "تبدو بمعقلة إلى سويقة"، أي: ما بين هذه إلى هذه. و"آنسة": لها أنس، ليست بنفور. أي: تظهر حين تحضر الحفر في الصيف. وهو حفر سعد وحفر الرباب. بينهما مسيرة ليلة.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
فصل [في أن الأوطان والمراتع تختلف في هذا الباب اختلافا شديدا]
… فمدة طلوعه نحو من ثمانية عشر نوءا وذلك قريب من ثلثي السنة، ومدة غيبوبته نحو من عشرة أنواء، وهو قريب من ثلث السّنة. وقال ذو الرّمة يصف امرأة ويذكر وقت مبدئها ومحضرها شعرا:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الحاء والفاء
وفى شعر ذى الرّمّة: الحفر: موضعان، حفر بنى سعد، وحفر الرّباب، بينهما مسيرة ليلة، قال ذو الرّمّة: