من القائل؟
أَقولُ لِلرَّكبِ إِذ مالَت عَمآئِمُهُمشارَفتُمُ نَفَحاتِ الجودِ مِن عُمَرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَرمي الفِجاجَ بِآذانٍ مُؤَلَّلَةٍوَأَعيُنٍ كُتُم ما تَشتَكي السَهَرا
أَقولُ لِلرَّكبِ إِذ مالَت عَمآئِمُهُمشارَفتُمُ نَفَحاتِ الجودِ مِن عُمَرا
كَم جُبتُ دونَكَ مِن تَيهآءَ مُظِلمَةٍتيهٍ إِذا ما مُغَنّي جِنِّها سَمَرا
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يريد: ترمي الفجاج للركب. "عمر": ابن هبيرة.
ورد في ١ من كتب التراث
- الوسيط في تراجم أدباء شنقيط · أحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
أغلاطه في رحلته
وأما قوله: إنه لم يسمع في نظم ولا نثر، فإن النظم تقدم منه بيتان، ونزيد على ذلك قول ذي الرمة، يمدح عمر بن هبيرة: