من القائل؟
لَميآءَ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌكَالشَمسِ لَمّا بَدَت أَو تُشبِهُ القَمَرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مِن كُلِّ عَجزآءَ في أَحشآئِها هَضَمٌكَأَنَّ حَليَ شَواها أُلبِسَ العُشَرا
لَميآءَ في شَفَتَيها حُوَّةٌ لَعَسٌكَالشَمسِ لَمّا بَدَت أَو تُشبِهُ القَمَرا
حُسّانَةُ الجيدِ تَحلو كُلَّما اِبتَسَمَتعَن مَنِطقٍ لَم يَكُن غَثّاً وَلا هَذَرا
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"حوة": سواد في الشفة. و"اللعس": شبيه به.
ورد في ١ من كتب التراث
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الحادي والعشرون: السوق وامتلائها والقصب وخدالتها
ذو الرمة: