من القائل؟
لَو كَانَ قَلبُكَ مِن صَخرٍ لَصَدَّعَهُهَيجُ الدِيارِ لَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء غيرها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَقولُ بِالزُرقِ صَخبي إِذ وَقَفتُ بِهِمفي دارٍ مَيَّةَ أَستَسقي لَها المَطَرا
لَو كَانَ قَلبُكَ مِن صَخرٍ لَصَدَّعَهُهَيجُ الدِيارِ لَكَ الأَحزانَ وَالذِكَرا
وَزَفرَةٌ تَعتَريهِ كُلَّما ذُكِرَتمَيٌّ لَهُ أَو نَحا مِن نَحوِها البَصَرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لو كان قل
مستفعلن
/o/o//o
بك من
فَعِلن
///o
صخرن لصد
مستفعلن
/o/o//o
دعهو
فَعِلن
///o
هيجل ديا
مستفعلن
/o/o//o
ر لكل
فَعِلن
///o
أحزانول
مستفعلن
/o/o//o
ذكرا
فَعِلن
///o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أراد: يقول صحبي: "لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان .. "، أي: تهيج الدار لك الأحزان والذكر.
ورد في ١ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّار
وقال ذو الرمة: