تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَحِنُّ إِلى مَيٍّ كَما حَنَّ نازِعٌدَعاهُ الهَوى فَارتادَ مِن قَيدِهِ قَصرا

البيت لذي الرمة، من قصيدة «لقد جشأت نفسي عشية مشرف»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

لَقَد جَشَأَت نَفسي عَشيَّةَ مُشرِفٍوَيَومَ لِوى حُزوى فَقُلتُ لَها صَبرا

نَحِنُّ إِلى مَيٍّ كَما حَنَّ نازِعٌدَعاهُ الهَوى فَارتادَ مِن قَيدِهِ قَصرا

فَقُلتُ اِربَعا يا صاحِبَيَّ بِدِمنَةبِذي الرِمثِ قَد أَقوَت مَنازِلُها عَصرا

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"النازع": البعير يحن إلى وطنه. قوله: "فارتاد من قيده قصرا"، أي: طلب السعة فوجده مقصورًا. ويقال: "ارتاد جدبًا وارتاد خيرًا"، أي: طلب الخصب فوقع على جدب.

ورد في ١ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ بعد السبعمائة

    وَالْبَيْت من قصيدة طَوِيلَة لذِي الرمة يُقَال لَهَا: أحجية الْعَرَب. وأولها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة