من القائل؟
فَلَمّا بَدَت كَفَّنتُها وَهيَ طِفَلةٌبِطَلسآءَ لَم تَكمُل ذِراعاً وَلا شِبرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «لقد جشأت نفسي عشية مشرف»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قَدِ اِنتَتَجَت مِن جانِبٍ مِن جُنوبِهاعَواناً وَمِن جَنب إِلى جَنبِها بِكرا
فَلَمّا بَدَت كَفَّنتُها وَهيَ طِفَلةٌبِطَلسآءَ لَم تَكمُل ذِراعاً وَلا شِبرا
فَقُلتُ لَهُ اِرفَعها إِلَيكَ وَأَحيِهابِروحِكَ وَاِقتَتهُ لَها قيتَة قَدرا
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يريد: لما بدت النار، أي: ظهرت "كفنتها"، يريد: صوتها في خرقة وسخة تضرب إلى السواد.
ورد في ٢ من كتب التراث
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الشاحج (٢)
وما الذي يلحق الديك فيما قال " بشار " من المسبة أو المأثم؟ وهل هو في هذا إلا مثله في قول " ذي الرمة " لما وصف سقط النار فقال:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلّق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم
قال أبو حنيفة: ولا أعلم أحداً وصف الاقتداج بالزند وترشيح النار، من حين سقطت شررةً إلى أن عَظُمَتْ، وَصْفَ ذي الرمة في قوله: