تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما ظَبيَةٌ تَرعى مَساقِطَ رَملَةٍكَسا الواكِفُ الغادي لَها وَرَقاً نَضرا

البيت لذي الرمة، من قصيدة «لقد جشأت نفسي عشية مشرف»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٦٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَعَفَّت لِتهتانِ الشِتاءِ وَهَوَّشَتبِها نآئِجاتُ الصَيفِ شَرقيَّةً كُدرا

فَما ظَبيَةٌ تَرعى مَساقِطَ رَملَةٍكَسا الواكِفُ الغادي لَها وَرَقاً نَضرا

تِلاعاً هَراقَت عِندَ حَوضى وَقابَلَتمِنَ الحَبلِ ذي الأَدعاصِ آمِلَةً عُفرا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فما ظب
فعولن
//o/o
يتن ترعى
مفاعيلن
//o/o/o
مساق
فعول
//o/
ط رملتن
مفاعلن
//o//o
كسل وا
فعولن
//o/o
كفل غادي
مفاعيلن
//o/o/o
لها و
فعول
//o/
رقن نضرا
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"مساقط الرملة": منقطعها، الواحد: مسقط. و"الواكف": المطر يكفء، و"نضر": أخضر.

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة