من القائل؟
وَأَبيَضَ هَفّافِ القَميصِ أَخَذتُهُفَجِئتُ بِهِ لِلقَومِ مُغتَصِباً ضَمرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «لقد جشأت نفسي عشية مشرف»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَسَودآءَ مِثلِ التُرسِ نازَعتُ صُحبَتيطَفاطِفَها لَم نَستَطِع دونَها صَبرا
وَأَبيَضَ هَفّافِ القَميصِ أَخَذتُهُفَجِئتُ بِهِ لِلقَومِ مُغتَصِباً ضَمرا
وَمَقرونَةٍ مِنها يَدَيها بِرِجلِهاحَمَلتُ لِأَصحابي وَوَلَّيتُها قُترا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
و"أبيض"، يعني: الفؤاد. و"هفاف القميص"، أي: رقيق، يعني: الجلدة التي على الفؤاد. و"مغتصبًا"، أي لم يمرض قبل ذلك. يقال: "جزور مغصوبة" مثل: معبوطة، أي: ذبحت من غير علة. و"ضمر": لطيف قد ضمر.
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
معان في الطعام والضيافة
الشاوي الشواء، المشل السائق السريع السوق يقال شللت الإبل، والشلول المسرع، والشلشل الخفيف، وشول خفيف أيضاً، يقال للميزان إذا خف أحد جانبيه قد شال ويقال الشول الذي يشول الشيء أي يحمله يقال أشلت وشلته ويروي: شمل أي طيب النفس والريح. وقال ذو الرمة: