من القائل؟
وَداعٍ دَعاني لِلنَدى وَزُجاجَةٍتَحَسَّيتُها لَم تَقنِ ماءً وَلا خَمرا
البيت لذي الرمة، من قصيدة «لقد جشأت نفسي عشية مشرف»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ عَلى أَعراسِهِ وَبِنائِهِوَئيدَ جِيادٍ قُرَّحٍ ضَبَرَت ضَبرا
وَداعٍ دَعاني لِلنَدى وَزُجاجَةٍتَحَسَّيتُها لَم تَقنِ ماءً وَلا خَمرا
وَذي شُعَبٍ شَتّى كَسَوتُ فُروجَهُلِغاشيَةٍ يَوماً مُقَطَّعَة حُمرا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يعني: فم المرأة، قبلتها وشرب ريقها. رواية ابن شاذان: "لم تقن". وقال: الصواب: "لم تقن". يقال: "قنا الرجل فنمًا أو شيئًا يقنو قنوًا" قال: يعني: البربط. و"زجاجة": فم المرأة. "لم تقن": لم تحفظ ماء ولا خمرًا. إنما هي فم امرأة. ولو كانت قنينة لاستحفظت. وقوله: "للندى"، أي: دعاني هذا العود السخاء.
ورد في ١ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
البربط
قال ذو الرمة: