تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَقَد كُنتُ أُخفي حُبَّ مَيٍّ وَذِكرُهارَسيسُ الهَوى حَتّى كَأَن لا أُريدُها

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٣٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَملى عَلَيها الدَهرُ حَتّى تَرَبَّعَتبِها الخُنسُ آجالُ المَها وَفَريُدها

لَقَد كُنتُ أُخفي حُبَّ مَيٍّ وَذِكرُهارَسيسُ الهَوى حَتّى كَأَن لا أُريدُها

كَما كُنتُ أَطوي النَفسَ عَن أُمِّ سالِمٍوَجاراتِها حَتّى كَأَن لا أُهيدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لقد كن
فعولن
//o/o
ت أخفي حب
مفاعيلن
//o/o/o
ب ميين
فعولن
//o/o
وذكرها
مفاعلن
//o//o
رسيسل
فعولن
//o/o
هوى حتتى
مفاعيلن
//o/o/o
كأن لا
فعولن
//o/o
أريدها
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"رسيس الهوى": مسه وأوله. يقول: أخفيت حبها كأني لا أريدها.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة