من القائل؟
تَذَكَّرتُ مَيّا بَعدَ ما حالَ دوَنهاسُهوبٌ تَرامى بِالمَراسيلِ بيدُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا اللَامِعاتُ الِبيضُ أَعرَضنَ دوَنهاتَقارَبَ لي مِن حُبِّ مَيٍّ بَعيدُها
تَذَكَّرتُ مَيّا بَعدَ ما حالَ دوَنهاسُهوبٌ تَرامى بِالمَراسيلِ بيدُها
وَصَحبي عَلى أَكوارِ شُدقِ رَمَت بِهاطَرآئفُ حاجاتِ الفَتى وَتَليدُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
تذككر
فعولن
//o/o
ت مييا بع
مفاعيلن
//o/o/o
د ما حا
فعولن
//o/o
ل دونها
مفاعيلن
///o/o
سهوبن
فعولن
//o/o
ترامىبل
مفاعيلن
//o/o/o
مراسي
فعولن
//o/o
ل بيدها
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"السهوب": المستوية من الأرض، البعيدة، الواحد: "سهب" و"المراسيل": من الإبل، السراع السهلات السير. و"البيد": الواحدة: "بيداء": وهي الأرض المستوية.
ورد في ٢ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثامن والعشرون: من لم يلحق بالحمول بكى علَى الطُّلول
وقال ذو الرمة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٣)
رَجُلٌ من وَلَد رَوح بن زنباعٍ: