تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَطَرتُ الكَرى عَنهُ وَقَد مالَ رَأسُهُكَما مالَ رَشّافُ الفِضالِ المُرَنّحُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَنَشوانَ مِن طولِ النُعاسِ كَأَنَّهُبِحَبلَينِ مِن مَشطونَةٍ يَتَرَجَّحُ

أَطَرتُ الكَرى عَنهُ وَقَد مالَ رَأسُهُكَما مالَ رَشّافُ الفِضالِ المُرَنّحُ

إِذا ماتَ فَوقَ الرَحلِ أَحيَيتُ روحَهُبِذكراكَ وَالعيسُ المَراسيلُ جُنَّحُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أطرتل
فعولن
//o/o
كرى عنه
مفاعيل
//o/o/
وقد ما
فعولن
//o/o
ل رأسهو
مفاعلن
//o//o
كما ما
فعولن
//o/o
ل رششافل
مفاعيلن
//o/o/o
فضالل
فعولن
//o/o
مرننحو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: أطار ذو الرمة النوم عن هذا الذي كان نشوان من النعاس، ورأسه مائل، كما مال الذي يرشف "فضال" الخمر. و"الرشاف": الذي يمصه مصًا بشفتيه. و"المرنح": السكران، فهو يجيء ويذهب في سكره، يتمايل.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    وصية عبد الله بن شداد بن الهادى

    ع هكذا روى عن أبي على ولا فتر وإنما المحفوظ ومن فتر. وما في قوله: وما بالمطايا بمعنى الذي - لا نافية - معطوفة على قوله: وسكنت ما بي يريد أنه سكن بذكراها سآمة وفتر المطايا، وعلى هذا يصح المعنى، وهو مثل قول ذي الرمة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وصف السير والسرى

    - وقال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة