تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَن البُرى وَالعاجَ عيجَت مُتونُهُعَلى عُشَرٍ نَهًّى بِهِ السَيلُ أَبطَحُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَناةُ يَطيبُ البَيتُ مِن طيبِ نَشرِهابُعَيدَ الكَرى زَينٌ لَهُ حينَ تُصبِحُ

كَأَن البُرى وَالعاجَ عيجَت مُتونُهُعَلى عُشَرٍ نَهًّى بِهِ السَيلُ أَبطَحُ

لَها كَفَلٌ كَالعانِكِ اِستَنَّ فَوقَهُأَهاضيبُ لَبَّدنَ الهَذاليلَ نُضَّحُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"البرى": الخلاخيل، وكل حلقة: "برة". و"العاج": السوار من ذبل. و"عيجت متونه"، أي عطفت "على عشر". و"العشر": شجر ناعم لين مستو. فكأنما عطفت الخلاخيل والعاج على عشر. شبه ساعديها وساقيها بشجر العشر في استوائه ولينه. وقوله:"نهى به السيل أبطح"، يقول: حبس السيل أبطح بذلك العشر. وكل بطن واد فيه رمل، فهو: "أبطح".

ورد في ٩ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إسحاق بن إبراهيم

    أخبرني جعفر بن قدامة قال حدّثني حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال: خرجت يوما من داري وأنا مخمور أتنسّم الهواء، فمررت برجل ينشد رجلا معه لذي الرّمّة: صوت

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لذي الرمة في ميّ

    وقال ذو الرمة:

  • البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    الباب الثاني من البديع وهو التجنيس

    وقال ذو الرمة "من الطويل":

  • نقد الشعر · قدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

    نعت ائتلاف اللفظ مع المعنى

    وقال ذو الرمة:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    احتجاج الخصمين

    وقال ذو الرمة:

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    الفصل الثّالث فى ذكر التجنيس

    أقبلن من مصر يبارين البرا وقال ذو الرّمة:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب السابع عشر: نعت الجيد

    ذو الرمة:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    أجناس التجنيس

    … " يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار "، وقوله سبحانه: " قال: إني لعملكم من القالين "، وقوله تعالى حكاية عن يعقوب: " يا أسفا على يوسف "، وقوله تعالى: " ثم كلي من كل الثمرات "، وقوله ﷻ: " أزفت الآزفة "، و " إني وجهت وجهي "، وقال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة