من القائل؟
إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»، وهو البيت رقم ٤٢ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَذُبُّ القَصايا عَن شَراةٍ كَأَنَّهاجَماهيرُ تَحتَ المُدجِناتٍ الهَواضِب
إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: "إذا ما دعاها الفحل أوزغت بكراتها". و"الإيزاغ": أن تقطع بولها كإيزاغ المُدى. يقول: تقطع بولها كما تطعن التريبة، فهي "توزغ" بالدم، أي: تخرجه دفعًا. و"المدى": السكاكين، الواحدة مُديةٌ.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
فاتحة الكتاب
وقال ذو الرمة:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم شاع الخبر
… وكذلك سَهْمٌ شائع ومُشاع إذا تفرَّق في جميع الدار وغيرها فاتصل كلُّ جزء منه بكل جزء منها. وقال الأصمعي: أصل ذلك في بول الناقة، يقال: إذا قَطَّعَت بَوْلَها قطعاً قد أوْزَغَت ببولها، فإذا أرسلته إرسالاً متصلاً شديداً قيل: أشاعت به. وقال ذو الرُّمّة: