تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلا طَرَقَت مَيُّ هَيوماً بِذِكرِهاوَأَيدي الثُرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِبِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَعَينٌ أَرَشَّتها بِأَكنافِ مُشرِفٍمِنَ الزُرقِ في سَفكٍ دِيارُ الحَبائِبِ

أَلا طَرَقَت مَيُّ هَيوماً بِذِكرِهاوَأَيدي الثُرَيّا جُنَّحٌ في المَغارِبِ

أَخا شُقَّةٍ زَولاً كَأَنَّ قَميصهُعَلى نَصلِ هِندِيٍّ جُرازِ المَضارِبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ألا ط
فعول
//o/
رقت ميي
مفاعيل
//o/o/
هيومن
فعولن
//o/o
بذكرها
مفاعلن
//o//o
وأيدل
فعولن
//o/o
ثرييا جن
مفاعيلن
//o/o/o
نحن فل
فعولن
//o/o
مغاربي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الهيوم": الذاهب العقل، يعني نفسه. و"أيدي الثريا": أوائلها. "جنحٌ في المغارب"، أي: قد دنون من المغرب. يقال: "جنح إلى كذا"، أي: مال إليه. ب ٩ - أخا شُقةٍ زولًا كأن قميصه ... على نصل هندي جراز المضارب نصب: "أخًا" لأنه رده على "هيومٍ". و"الشقة": السفر البعيد. و"الزول": الرجل الظريف المبالغ في الظرف، وإنما يعني نفسه. كأنما قميصه على "نصل هندي"، أي: على سيف من سيوف الهند. أي: هو ماض كالسيف. و"جراز المضارب"، أي: قطوعٌ. و"المضارب": جمع مضرب، وهو الموضع من السيف الذي يقع على الضريبة.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    نبذة من لطائف ابن المعتز، وفضل تحققه بالبديع والاستعارات مما تتعيّن العناية بمطالعتها

    وقول ذى الرمة أعجب إلىّ منه:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    بابُ الاستعارة

    الثَّقَل: بيضُ النعام، والرثيد: المنضود بعضُه على بعض، وذُكاء: الشمس، وكافر: الليل، جعل للشمس يميناً ملقاةً في الليل. قال: وقول ذي الرّمة أعجب إليّ منه وإنْ تأخّر زمانُه، حيث يقول:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني

    وله أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة