من القائل؟
عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا بارك الله»، وهو البيت رقم ٤٣ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا ما دَعاها أَوزَغَت بَكَراتُهاكَإِيزاغِ آثارِ المُدى في التَرآئِبِ
عُصارَةَ جَزءٍ آلَ حَتّى كَأَنَّمايُلقِنَ بِجاديٍّ ظُهورَ العَراقِبِ
فَيُلوينَ بِالأَذنابِ خَوفاً وَطاعَةًلأَشَوسَ نَظّارٍ إِلى كُلِّ راكِبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
عصار
فعول
//o/
ت جزءن آا
مفاعيلن
//o/o/o
ل حتتى
فعولن
//o/o
كأننما
مفاعلن
//o//o
يلقن
فعول
////
بجاديين
مفاعيلن
//o/o/o
ظهورل
فعولن
//o/o
عراقبي
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقول: أوزغت عصارة "جزء". و"الجزء": الاجتزاء، وهو مصدر، وذلك أن تجتزئ الناقة بالرطب عن شرب الماء. و"آل": خثر، يعني أبوالها. شبه بول هذه النوق بالعصارة. "كما يلقن"، أي: يدلكن ويطلبن ويصبغن ظهور عراقيبهن بـ"جادي": بزعفران، أي: تصفر أسوقهن من البول.
ورد في ١ من كتب التراث
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
فاتحة الكتاب
وقال ذو الرمة: