تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَكادُ مِنَ التَصديرِ يَنسَلُّ كُلَّماتَرَنَّمَ أَو مَسَّ العِمامَةَ راكِبُه

البيت لذي الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٧٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمُنخَرَق خاوي اَلمَمِّر قَطَعتُهُبِمُنعَقِد خَلفَ الشَراسيفِ حالِبُه

يَكادُ مِنَ التَصديرِ يَنسَلُّ كُلَّماتَرَنَّمَ أَو مَسَّ العِمامَةَ راكِبُه

طَويلِ النَسا وَالأَخدَعَينِ شَمَردَلمُضَبَّرَةٍ أَوراكُهُ وَمَناكِبُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يكاد
فعول
//o/
منل تصدي
مفاعيلن
//o/o/o
ر ينسل
فعولن
//o/o
ل كللما
مفاعلن
//o//o
ترنن
فعول
//o/
م أو مسسل
مفاعيلن
//o/o/o
عمام
فعول
//o/
ت راكبه
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أي: يكاد هذا البعير ينسل من "التصدير": يريد من حزام الرحل. كلما ترنم صاحبه، أو مس عمامته، فيكاد ينسل من تصديره، من نشاطه وخفته.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في وصف الإبل وسرعتها

    وقال أَبو بكرٍ: أَنشدني أَبو يَعْلى العالي عن أَبي المشَاش، شيخٍ من بَلدِه، لذي الرُّمّة، وزعم أَنّه ما وُصِف بَعيرٌ بأَحْسَنَ منه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة