من القائل؟
إِذا عُجتُ مِنهُ أَو رَأى فَوقَ رَحلِهِتَحَرُّكَ شَيءٍ ظَنَّ أَنِّيَ ضارِبُه
البيت لذي الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٧٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
كَأَنَّ يَمامِيّاً طَوى فَوقَ ظَهرِهِصَفيحاً يُداني بَينَهُ وَيُقارِبُه
إِذا عُجتُ مِنهُ أَو رَأى فَوقَ رَحلِهِتَحَرُّكَ شَيءٍ ظَنَّ أَنِّيَ ضارِبُه
كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ سَيِّدِ عانَةمِنَ الحُقبِ زَمّامٍ تَلوحُ مَلاحِبُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"إذا عجت منه": أي عطفت من هذا البعير، أي. رددت منه قليلًا. "أو رأى فوق رحله * تحرك شيء ظن أني ضاربه": يقول: هو حديد نشيط.
ورد في ١ من كتب التراث
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
في وصف الإبل وسرعتها
وقال أَبو بكرٍ: أَنشدني أَبو يَعْلى العالي عن أَبي المشَاش، شيخٍ من بَلدِه، لذي الرُّمّة، وزعم أَنّه ما وُصِف بَعيرٌ بأَحْسَنَ منه: