تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنهإذا ما بدا نسرينه في شقائقِ

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «وأبيض في حمر الثياب كأنه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنهإذا ما بدا نسرينه في شقائقِ

سقاني بكفيه رحيقاً وسامنيفسوقا بعينيه ولستُ بفاسقِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه

    حدّثني محمد الصّوليّ قال حدّثني ميمون بن هارون قال: كان الحسين بن الضحّاك صديقا لأبي، وكنت ألقاه معه كثيرا، وكانت نفسه قد تتبّعت شفيعا بعد انصرافه من مجلس المتوكل؛ فأنشدنا لنفسه فيه:

  • قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)

    حرف القاف

    الحسين بن الضحاك:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الرابع والعشرون: الملابس وألوانها

    وله فيه:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو

    وَقَالَ الخَلِيع فِي شَفِيعٍ الخَادِمِ وَكَانَ يَهْوَاه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة