من القائل؟
هذا الشميط كأنه متحيرٌفي الأفقِ سد طريقه فألاحا
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أخوي حي على الصبوح صباحا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّاـ ولا تعدا الصباح رواحا
هذا الشميط كأنه متحيرٌفي الأفقِ سد طريقه فألاحا
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍقرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
أخبرني جحظة قال حدّثني عليّ بن يحيى المنجّم قال حدّثني حسين بن الضحّاك، وأخبرني به جعفر بن قدامة عن عليّ بن يحيى عن حسين بن الضحّاك قال: لقيني أبو نواس ذات يوم عند باب أم جعفر من الجانب الغربيّ، فأنشدته:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
ذكر الحسين بن الضحاك هذا الدير فقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دَيْرُ سَرْجِس وبكُّس
وقال الشابشتي: كان هذا الدير بطيزناباذ بين الكوفة والقادسية على وجه الأرض، بينه وبين القادسية ميل، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والحانات، وقد خرب وبطل ولم يبق منه إلّا خرابات على ظهر الطريق يسميها الناس قباب أبي نواس، وفيه يقول الحسين ابن الصمّان: