من القائل؟
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌوعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «أخوي حي على الصبوح صباحا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍقرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌوعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
هل تعذران بديرِ سرجس صاحباًبالصحو أو تريان ذاك جُناحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير سرجس
وكان هذا الدير من أحسن الديارات عمارة وأنزهها موضعاً. وللحسين بن الضحاك، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)
ذكر الحسين بن الضحاك هذا الدير فقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دَيْرُ سَرْجِس وبكُّس
وقال الشابشتي: كان هذا الدير بطيزناباذ بين الكوفة والقادسية على وجه الأرض، بينه وبين القادسية ميل، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والحانات، وقد خرب وبطل ولم يبق منه إلّا خرابات على ظهر الطريق يسميها الناس قباب أبي نواس، وفيه يقول الحسين ابن الصمّان: