أخوَّي حي على الصبوح صباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّاـ ولا تعدا الصباح رواحا
هذا الشميط كأنه متحيرٌفي الأفقِ سد طريقه فألاحا
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍقرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌوعلى الغبوقِ فلن أريدَ براحا
هل تعذران بديرِ سرجس صاحباًبالصحو أو تريان ذاك جُناحا
إني أعيذكما بألفةِ بينناأن تشربا بقرى الفراتِ قراحا
عجت قواقزنا وقدس قسناهزجاً وأصخبنا الدجاج صياحا
للجاشرية فضلها فتعجلاإن كنتما تريان ذاك صلاحا
يا ربَّ مُلتبسِ الجفونِ بنومةٍنبهته بالراحِ حين أراحا
فكأن ريا الكأس حين ندبتهللكأس أنهض في حشاه جناحا
فأجابَ يعثرُ في فضولِ ردائهعجلان يخلطُ بالعثارِ مراحا
ما زال يضحك بي ويضحكني بهما يستفيق دعابةً ومزاحا
فهتكت ستر مجونه بتهتكيفي كل ملهيةٍ وبحت وباحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، البيتين ١ و٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: أخبار الشعراء والمجان، البيت ١٢
- «الديارات»: دير سرجس، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و١٠
- «معجم البلدان»: دير سرجس وبكس، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، الأبيات ٥ و٦ و٩ و١٠ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.