من القائل؟
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «هلا رحمت تلدد المشتاق»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
إن الرقيب ليستريب تنفُّسي الصُّعدااليــــــك وظــــــاهــــــر الإقــــــلاقِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِ
وقال الحسين بن الضحاك:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع
قال: وانحدر الحسين إلى البصرة فأقام بها طول أيام المأمون، واستقدمه المعتصم من البصرة حين ولي الخلافة بعد موت المأمون، فلما دخل عليه استأذن في الإنشاد، فأذن له فأنشده يمدحه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الخليع بن الضَّحَّاك
وَلما ولي المعتصم الْخلَافَة سَأَلَ عَن الْحُسَيْن بن الضَّحَّاك فَأخْبر بمقامه بِالْبَصْرَةِ لانحراف الْمَأْمُون عَنهُ فَأمر بقدومه عَلَيْهِ فَلَمَّا دخل سلم وَاسْتَأْذَنَ فِي الإنشاد فَأذن لَهُ فأنشده من الْكَامِل