من القائل؟
نفسي الفداءُ لخائفٍ مترقِّبجعلَ الوداعَ إشارةً بعناقِ
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «هلا رحمت تلدد المشتاق»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ولئن أربتُ لقد نظرتُ بمقلةٍعبرى عليك سخينةِ الآماقِ
نفسي الفداءُ لخائفٍ مترقِّبجعلَ الوداعَ إشارةً بعناقِ
إذ لا جوابَ لمعجَمٍ متحيِّرٍالا الدموع تُصان بالإطراق
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
… لمّا وليّ المعتصم الخلافة سألني عن حسين بن الضحّاك، فأخبرته بإقامته بالبصرة لانحراف المأمون عنه؛ فأمر بمكاتبته بالقدوم عليه فقدم. فلما دخل وسلّم استأذن في الإنشاد فأذن له؛ فأنشده قوله:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والعشرون: في الوداعِ قبلَ الفراقِ بلاغٌ إلى وقتِ التَّلاقِ
وقال الحسين بن الضحاك:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
الخزيمي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الرابع في ذكر الوداع
… ما صنع شيئا، اكترى حمارا يشيّعهم ولا يقول: فواندمي، وأظنّه قد كان له عذر ولا يقدر يذكره، وقال للرجل: ما تقول أنت؟ فقال الرجل: وأنا أظنّه قد كان له عذر، قال: وما هو، قال الرجل: لا أدري، قال: أظنّه قد كان مثلي لا يجد شيئا. - الحسين بن الضحاك:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع
قال: وانحدر الحسين إلى البصرة فأقام بها طول أيام المأمون، واستقدمه المعتصم من البصرة حين ولي الخلافة بعد موت المأمون، فلما دخل عليه استأذن في الإنشاد، فأذن له فأنشده يمدحه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الخليع بن الضَّحَّاك
وَلما ولي المعتصم الْخلَافَة سَأَلَ عَن الْحُسَيْن بن الضَّحَّاك فَأخْبر بمقامه بِالْبَصْرَةِ لانحراف الْمَأْمُون عَنهُ فَأمر بقدومه عَلَيْهِ فَلَمَّا دخل سلم وَاسْتَأْذَنَ فِي الإنشاد فَأذن لَهُ فأنشده من الْكَامِل