هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
إن الرقيب ليستريب تنفُّسي الصُّعدااليــــــك وظــــــاهــــــر الإقــــــلاقِ
ولئن أربتُ لقد نظرتُ بمقلةٍعبرى عليك سخينةِ الآماقِ
نفسي الفداءُ لخائفٍ مترقِّبجعلَ الوداعَ إشارةً بعناقِ
إذ لا جوابَ لمعجَمٍ متحيِّرٍالا الدموع تُصان بالإطراق
خير الوفود مبشِّر بخلافةٍخصَّتــ ببهجتها أبا إسحقِ
وافته في الشهر الحرام سليمةًمن كلِّ مشكلة وكلِّ شقاق
أعطته صفقتها الضمائر طاعةًقبل الأكفِّ بأوكدِ الميثاق
سكن الأنامُ إلى إمامِ سلامةٍعفِّ الضميرِ مُهذَّب الأخلاقِ
فحمى رعيته ودافع دونهاوأجار مملقها من الإملاقِ
قل للألى صرفوا الوجوه عن الهدىمتعسفين تعسُّفــ المُراق
اني أحذركم بوادِرَ ضَيغمٍدَرِبٍ بحطمِ موائل الأعناقِ
متأهِّبــ لا يستفزُّ جنانهزَجِلُ الرُّعودِ ولامعُ الإبراقِ
لم يُبقِ من متعرمين توثبوابالشام غيرَ جماجمٍ أفلاقٍ
من بين مُنجدِلٍ تمجُّ عروقُهعَلَقَ الأخادع أو أسير وَثاق
وثنى الخيولَ إلى معاقلِ قَيصَرٍتختال بين أحزَّةٍ ورقاق
يحملن كلَّ مشمِّرِ متغشمٍليــــثٍ هــــزبــــرٍ أهرتِ الأشداقِ
حتى اذا أم الحصونَ مُنازِلاًوالموتُ بين ترائبٍ وتراقي
هرَّت بطارقُها هريرَ ثعالبٍبُــــدِهَــــت بزأرِ قساورٍ طُراقِ
ثم استكانت للحصار ملوكُهمذُلاً وناطَ حُلوقَهم بخناقِ
هَرَبت وأسلمت الصليب عشيَّةًلم يبق غير حشاشة الأرماق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والعشرون: في الوداع قبل الفراق بلاغ إلى وقت التلاق، البيتين ١ و٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول فى الفتوح، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الرابع في ذكر الوداع، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الخليع بن الضحاك، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- نفسي الفداءُ لخائفٍ مترقِّب ... جعلَ الوداعَ إشارةً بعناقِ
- هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ... ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
- خير الوفود مبشِّر بخلافةٍ ... خصَّتــ ببهجتها أبا إسحقِ
- وافته في الشهر الحرام سليمةً ... من كلِّ مشكلة وكلِّ شقاق
- فحمى رعيته ودافع دونها ... وأجار مملقها من الإملاقِ
- اني أحذركم بوادِرَ ضَيغمٍ ... دَرِبٍ بحطمِ موائل الأعناقِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.