تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَيسَ بِتَزويقِ اللِسانِ وَصَوغِهِوَلكِنَّهُ قَد خالَطَ اللَحمَ وَالدَما

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «وليس بتزويق اللسان وصوغه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

ورد في ٨ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن سريج ونسبه

    ثم غنّيا جميعا بلحن واحد، فلقد خيّل لي أن الأرض تميد، وتبيّنت ذلك في عطاء أيضا. وغنّى الغريض في شعر عمر بن أبي ربيعة، وهو قوله:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    لوعة الشوق

    … لو قبلت فيكما، ودانيت قدريكما، لقلت: جعلنى الله فداكما، ولكنى لا أجزى عنكما، فلا أقبل بكما، وقد بلغتنى المحنة التى لو مات إنسان غمّا بها لكنته [ثم اتصلت النعمة التى لو طار امرؤ برحابها لكنته] وكتب تحته:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    الدعاء في المكاتبة وترتيبه والزيادة والنقص فيه

    لو قبلت عنكما، أو دانيت قدركما، لقلت: جعلني الله فداءً لكما. ولكني لا أجزي عنكما، ولا أقتل بكما. وقد بلغني المحنة التي لو مات إنسان بها لكنته، ثم اتصلت بي النعمة التي لو طال إنسان فرحاً بها لكنته. وتحت هذه:

  • الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)

    دير الثعالب

    وذكر جحظة، أنه كان والي البصرة في أيام الزنج، وأنه أخذ من الناجم بها ثلاثين ألف دينار، وسلم إليه البصرة. وكان جحظة يكثر المكث عنده ولا يغبه. قال: فتأخرت عنه في وقت من الأوقات، لعارض عرض لي، فوجه إي يدعوني، فكتبت إليه: أنا والله عليل!

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر أخبار أبى المهنّأ مخارق

    وروى عن مخارق قال: رأيت وأنا حدث كأنّ شيخا جالسا على سرير في روضة حسنة، فدعانى فقال لى: غنّنى يا مخارق؛ فقلت: أصوتا تقترحه أو ما حضر؟ فقال: ما حضر. فغنّيته:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الصّنف الخامس

    سبل طريقه، فوقفت عليها وقوف السّارّ بورودها، المستسعد بوفودها، المبتهل إلى الله في إبقاء مهجته التي يتشرّف الوجود بوجودها:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الواو (١٢)

    أبو تمَّامٍ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    وصف حبّ تمكّن في الحشا

    قال رجل لمحبوبه: حبك متولّ على فؤادي وذكرك سميري، فقال له محبوبه: أما أنا فلا أحب أن يقع طرفي على سواك. قال عمر بن أبي ربيعة: