من القائل؟
وَإِن هُم نكصوا يَوماً فَلا عَجَبقَد يكهمُ السّيفُ وَهوَ الصارِمُ الذّكرُ
البيت لأبي الصلت الداني، من قصيدة «هي العزائم من أنصارها القدر»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الصلت الدانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَرتاحُ أَنفُسُهُم نَحوَ الوَغى طَرَباكَأَنَّما الدَم راحٌ وَالظّبى زهرُ
وَإِن هُم نكصوا يَوماً فَلا عَجَبقَد يكهمُ السّيفُ وَهوَ الصارِمُ الذّكرُ
العودُ أَحمَد وَالأَيّامُ ضامِنَةعُقبى النَّجاحِ وَوَعدُ اللَهِ مَنتَظرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١١)
وقوله من قصيدة:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية
وقوله من قصيدة:
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
أَبُو الصَّلْت أُميَّة بن عبد الْعَزِيز بن أبي الصَّلْت
… ورفعها إِلَى الْأَفْضَل يذكر تجريده العساكر إِلَى الشَّام لمحاربة الفرنج بعد انهزام عسكره فِي الْموضع الْمَعْرُوف بالبصه وَكَانَ قد اتّفق فِي أثْنَاء ذَلِك التَّارِيخ أَن قوما من الأجناد وَغَيرهم أَرَادوا الفتك بِهِ فَوَقع على خبرهم فَقبض عَلَيْهِم وقتلهم