من القائل؟
لِلّهِ يَومي بِبركةِ الحَبشِوَالأُفق بَينَ الضِياء وَالغبشِ
البيت لأبي الصلت الداني، من قصيدة «لله يومي ببركة الحبش»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الصلت الدانيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لِلّهِ يَومي بِبركةِ الحَبشِوَالأُفق بَينَ الضِياء وَالغبشِ
وَالنيل تَحتَ الرِّياحِ مُضطَربكَصارِمٍ في يَمينٍ مُرتعشِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٦)
… أنه عزم بمصر هو ورفقة له على الاصطباح، فقصدوا بركة الحبش، في وقت ولاية الغبش، وحلّوا منها روضاً بسم زهره، ونسم عطره، فأداروا كؤوساً، تطلع من المدام شموساً، وعاينوها نجوماً، تكون لشاطين الهموم رجوماً، فطرب حتّى أظهر الطرب نشاطه، وأبرز ابتهاجه وانبساطه، فقال:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية
وقوله يصف بركة الحبش بمصر، وأورد السمعاني هذه الأبيات:
- الرسالة المصرية · أبو الصلت الأندلسي (ت ٥٢٩هـ)
الرسالة المصرية
… أن خرجنا في مثل هذا الزمان إلى بركة الحبش، فافترشنا من زهرها أحسن بساط، واستظللنا من دوحها بأوفى رواق، وطلعت علينا من زجاجات الأقداح شموس في خلع البدور، ونجوم بالصفاء تنور، إلى أن جرى ذهب الأصيل على لجين الماء، ونشبت نار الشفق بفحمة الظلماء، فقال في ذلك بعضنا
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
بِرْكَةُ الحَبَشِ
وهذا معنى غريب، أظنّه سبق إليه يصفها إذا امتلأت بماء النيل وقت زيادته، لأن أكثر ما يحيط بها عال عليه فإذا امتلأت بالماء أشبهت البركة، وقال أمية بن أبي الصّلت المغربي يصفها ويتشوقها:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر البرك
… ونشبت نار الشفق بفحمة الظلماء، فقال بعضهم: وهو أمية المذكور من قوله المشهور:
- عيون الأنباء في طبقات الأطباء · ابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)
أَبُو الصَّلْت أُميَّة بن عبد الْعَزِيز بن أبي الصَّلْت
وَقَالَ فِي الْموضع الْمَعْرُوف ببركة الْحَبَش بِمصْر
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني
وقوله: