من القائل؟
إن شرخَ الشباب والشَّعر الأسودَ ما لم يُعاص كان جنونا
البيت لعبد الرحمن بن حسان الأنصاري، من قصيدة «إن شرخ الشباب والشعر الأس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الرحمن بن حسان الأنصاريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
إن شرخَ الشباب والشَّعر الأسودَ ما لم يُعاص كان جنونا
إن يكن غثَّ من رَقاشٍ حديثفبما نأكل الحديث سمينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في فضل المال
… ولو شِئتُ راهنتُ الصَبابةَ والهوَى وأَجْريتُ في اللّذات من مائتين وأسبلتُ من ثَوْب الشّباب وللصّبا عليّ رداءٌ مُعْلَم الطَرَفَينْ» وقال آخر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك
وقال الله جل وعز: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾. وفي الحديث: "اقتلوا مسان المشركين واستبقوا شرخهم"، أي الشباب، لأن الشرخ الحد، قال حسان بن ثابت:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل فِي مدح الشيب وذمّ الشباب
قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابتٍ:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الاتباع
وهذا كلام فى غاية الحسن، وإن كان معنى الفصلين الأخيرين داخلا فى الفصل الأول. وهكذا قول الشاعر:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته حاء
… وخلد إذا أبطأ عنه الشيب، وهو أحد الأقوال في تفسير قوله تعالى " ولدان مخلدون " أي لا يشيبون. والشروخ: جمع شرخٍ، والشرخ: جمع شارخٍ مثل تاجرٍ وتجرٍ وقد يكون الشرخ مصدراً فيقال: هو في شرخ شبابه أي عنفوانه؛ ومنه قول حسان بن ثابتٍ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٢ وقال علقمة أيضاً
يريد: أنه أبو نتاجين، أي: نتاج بعد نتاج. وقال الآخر:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا
وفي هذا المعنى يقول حسّان، أو ابنه عبد الرحمن بن حسّان:
- الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)
فاتحة الكتاب
الشرخان نتاج سنتين من الإبل والناس، قال حسان: