من القائل؟
وَمَن يَرَ بِالأَقوامِ يَوماً يَروا بِهِمَعَرَّةَ يَومٍ لا تُوارى كَواكِبُه
البيت لنَهشَل بنِ حَرِّي، من قصيدة «أغر كمصباح الدجنة يتقي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نَهشَل بنِ حَرِّيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَهَوَّنَ وَجدي عَن خَليلِيَ أَنَّنيإِذا شِئتُ لاقيتُ اَمراً ماتَ صاحِبُه
وَمَن يَرَ بِالأَقوامِ يَوماً يَروا بِهِمَعَرَّةَ يَومٍ لا تُوارى كَواكِبُه
فَقُل لِلَّذي يُبدي الشَماتَةَ جاهِداًسَيَأتيكَ كاسٌ أَنتَ لا بُدَّ شارِبُه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الخامس والخمسون فيما قيل في الشماتة وتحذير عاقبتها
وَقَالَ نَهْشَل بنُ حَرِّيٍ التَّمِيمِيُّ:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْمِيم مَعَ النُّون
أَن يرى مثل ذَلِك الْيَوْم بِهِ فَلَا يشمتن فان الدَّهْر ذُو دوَل ويروى من ير يَوْمًا أى من تهضم صَاحبه وَأرَاهُ مَكْرُوها رأى بِهِ ذَلِك غَدا يضْرب فى تنقل أَحْوَال الدَّهْر بأَهْله قَالَ
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وقال نهشل الدارسي:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٦١)
وقَالَ نَهشلُ بن حريٍّ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٦)
وفي بيت الخنساء هذا زيادةٌ في المعنى، ومثل المعنى الأوَّل: