تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذ العيشُ صافٍ والاحبَّةُ جيرةٌجميعٌ وإذ كلُّ الزَّمانِ ربيعُ

البيت لهارون بن علي المنجم، من قصيدة «سقى الله أياما لنا ولياليا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون بن علي المنجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياًمَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ

إذ العيشُ صافٍ والاحبَّةُ جيرةٌجميعٌ وإذ كلُّ الزَّمانِ ربيعُ

وإِذ أنا أَمَّا للعواذلِ في الصِبّافَعاصٍ وأَمَّاــ لِلهوى فَمُطِيعُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٣)

    وقوله:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ذكر من اسمه هارون

    هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم أبو عبد الله أديب قليل الشعر من أهل بيت الدين والفضل والأدب. ولد في سنة إحدى وخمسين ومائتين وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين وجرت بينه وبين أبي حمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر مكاتبات بالأشعار وهو القائل:

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    مسيلمة وسجاح

    هارون بن أبي الفرج المنجم وقيل: هارون ابن علي المنجم:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به

    الاستقاء لماضي الزمن

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة