من القائل؟
وإِذ أنا أَمَّا للعواذلِ في الصِبّافَعاصٍ وأَمَّاــ لِلهوى فَمُطِيعُ
البيت لهارون بن علي المنجم، من قصيدة «سقى الله أياما لنا ولياليا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون بن علي المنجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إذ العيشُ صافٍ والاحبَّةُ جيرةٌجميعٌ وإذ كلُّ الزَّمانِ ربيعُ
وإِذ أنا أَمَّا للعواذلِ في الصِبّافَعاصٍ وأَمَّاــ لِلهوى فَمُطِيعُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٣)
وقوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الثالث في الشوق والنزاع
وقال عون الكندي الكاتب:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه هارون
هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم أبو عبد الله أديب قليل الشعر من أهل بيت الدين والفضل والأدب. ولد في سنة إحدى وخمسين ومائتين وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين وجرت بينه وبين أبي حمد عبيد الله بن عبد الله بن طاهر مكاتبات بالأشعار وهو القائل:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف السين (٣)
ويروى (وإذْ كل أوقات الزمان ربيع).
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
مسيلمة وسجاح
هارون بن أبي الفرج المنجم وقيل: هارون ابن علي المنجم: