من القائل؟
فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا بِيَ سَيِّداًوَإِن تُطلِقوني تَحرُبوني بِمالِيا
البيت لعبد يغوث الحارثي، من قصيدة «ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد يغوث الحارثيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَمَعشَرَ تَيمٍ قَد مَلَكتُم فَأَسجِحوافَإِنَّ أَخاكُم لَم يَكُن مِن بَوائِيا
فَإِن تَقتُلوني تَقتُلوا بِيَ سَيِّداًوَإِن تُطلِقوني تَحرُبوني بِمالِيا
وَكُنتُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها القَنالبيقاً بِتَصريفِ القَناة بنَانِيا
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد يغوث ونسبه
فقال له عصمة: وما تلك القتلة؟ قال: اسقوني الخمر، ودعوني أنح على نفسي، فقال له عصمة: نعم. فسقاه الخمر، ثم قطع له عرقا يقال له الأكحل، وتركه ينزف، ومضى عنه عصمة، وترك مع ابنين له، فقالا: جمعت أهل اليمن وجئت لتصطلمنا، فكيف رأيت اللّه صنع بك؟ فقال عبد يغوث في ذلك:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس عشر بعد الْمِائَة
أسجحوا بِتَقْدِيم الْجِيم على الْحَاء الْمُهْملَة بِمَعْنى سهلوا ويسروا. والبواء: السوَاء أَي: لم
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٣٠) وقال عبد يغوث بن وقاص الحارثي
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
هذا يومُ الكُلابِ الثاني
وذاك أنه لما أسر قال: شدوا لسانه بنسعة لا يهجكم، فضحكت منه عجوز من بني عبشمس بن سعد، فقال عبد يغوث في ذلك:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢) (٣)
… وهو كأبيه شاعر حماسي من مخضرمي الدولتين قتل في أيام المنصور، وقد مر، وشرح القالي مأخوذ من الأنباري بو الروايتان رجيلة وكان العوالي في النقائض؛ وقيل إنه أراد النسعة حقيقةن وذلك أنهم لما رأوه ينشد شعرا كعموا لسانه بنسعة لئلا يهجوهم؛ وزاد في النقائض بعد البيت: