من القائل؟
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصةلذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
البيت لأبي طالب المأموني، من قصيدة «يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو طالب المأمونيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أرى مآربكم في نظم قافيةوما أرى لي في غير العلا أربا
عدوا عن الشعر ان الشعر منقصةلذي العلاء وهاتوا المجد والحسبا
فالشعر أقصر من أن يستطال بهإن كان مبتدعا أو كان مقتضبا
ورد في ٤ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو طالب المأموني
… فأعجبه نظمه وتقدم عنده، فدبت عقارب الحسد له، ورماه ندماء الصاحب بالدعوة في بني العباس، وبالغوا في النصب واعتقاد كفر الشيعة والمعتزلة وبهجاء الصاحب، وينتحلون عليه الشعر ويحلفون انه له، حتى سقطت منزلته عند الصاحب، وقال قصيدته الغراء وطلب الإذن للرحيل، وأولها:
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَالب عبد السَّلَام بن الْحُسَيْن المأموني
وَمِنْهَا
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نسبه وحسبه وأصله وشرف بيته
وقال أبوطالب المأموني مفتخراً:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو طَالب المأموني
فَكنت يُوسُف والأسباط هم وَأَبُو الأسباط أَنْت ودعواهم دَمًا كذبا